آخر تحديث: الأربعاء 17 أغسطس 2022
عكام


كلمة الشـــهر

   
اليوم الأغَرّ

اليوم الأغَرّ

تاريخ الإضافة: 2016/12/11 | عدد المشاهدات: 1059
فقد أطلَّ فيه على الوجود نوره بل ضياؤه، وتجلَّت الرحمة الإلهية في إشعاعات فجره لتجعل منها وشاح العلم والحكمة التزكية تتزيَّن بها الأيام قبلاً وبعداً، وما الأيام إلا أبناؤها وأناسها، فطوبى لمن "توشَّح" فنال شرة التلمذة على يد من بُعث معلِّماً وأوفده الرحمن العليم الحكيم بهذه المهمة، وللوشاح عطرٌ ذو أريج فوَّاح لا يزول ولا يتلاشى، فمن حمله بأمانة وحب فقد انتمى أو تحقَّق بالانتماء، فإن استمرَّ نشرُ العَرْفِ منه (سلوكاً – وحالاً) فقد اتَّبع وصدق. فيا صاحب اليوم الأغرّ: الانتماء إليك عزٌّ ورفعة، واتباعك حياة وكرامة، وها نحن أولاء في هذا اليوم نجدِّد الانتماء بعزم، ونؤكِّد العهد على صدق الاتِّباع الوفيّ، فبحقِّ مَن بعثك وأرسلك توجَّه إليه داعياً لنا: بالأمان والاستقرار والازدهار، ولسورية الغالية بالسيادة علماً وحكمة وتزكيةً على سائر بقاع الدنيا. اللهم صلِّ على محمد وآله، اللهم يا ربِّ اجعل نوره محيطاً بذاتي حارساً لي من جميع جهاتي. حلب 11 ربيع1 1438 10 كانون1 2016 محمود

التعليقات

شاركنا بتعليق