آخر تحديث: الجمعة 21 يونيو 2024
عكام

فـــتــــاوى



  الـسـؤال
أريد أن أسألك عن أكل لحم الدجاج والبقر في أوروبا ( المذبوح عند المسيحيين ) فأنا في مدينة ليس فيها لحم حلال ، وليس فيها متاجر إسلامية ، حتى إنه لا يوجد فيها مساجد إسلامية ولا مسلمين ولا عرب . لقد قرأت فنوى تقول : يحل لنا أكل لحم الدجاج والبقر حتى ولو لم يذبحا على الطريقة الإسلامية ، وبعض الفتاوى تقول : يجب أن يكون الذبح على الطريقة الإسلامية ، لأن طريقة ذبح غير المسلمين حرام . والفتوى الأخيرة للمجلس الأوروبي للإفتاء الذي يقول بأن لحم الدجاج المذبوح على غير الطريقة الإسلامية هو حرام ، لكن لحم الخروف والبقر والعجل هو حلال لأنه مذبوح على طريقة قريبة من الطريقة الإسلامية . أرجو أن تعطوني جواباً واضحاً ( حتى يطمئن قلبي ) لآكل من هذا اللحم ، أو لا ألمسه إطلاقاً . بارك الله فيكم .


  الإجـابة
طعام الذين أوتوا الكتاب حل لنا ، لا فرق في ذلك بين دجاج وضأن وبقر ، وما دام أهل البلد الذي تعيش فيه مسيحيين أو يهوداً أي ما داموا من أهل الكتاب فلا بأس من تناول الطعام الذي يأكلون ، سواء أذبح على الطريقة الإسلامية أو غير الطريقة الإسلامية ، والمهم أنك حين تأكله تسمي الله عليه وتأكله . والمهم أيضاً أن لا يكون فيه ضرر صحي لك ، فالله عز وجل يقول : ( وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم ) ، وإذا طالبناهم بأن يكون على الطعام قد هُيِّئ على طريقتنا فما معنى هذا الإذن الإلهي بتناول طعامهم . ألا ترى أنه يجوز لك أن تتزوج من نساء أهل الكتاب حتى ولو بقيت على دينها تمارس تعاليم دينها التي تخالف في العقيدة والشريعة تعاليم ديننا .
  الـسـؤال
السلام عليكم شيخنا الكريم سؤالي يتعلق بالهدية أو الرشوة . أعمل مندوب مبيعات في شركة أدوية حيث أبيع منتجات الشركة للصيدليات . نحن ثلاثة أشخاص : أنا , مديري المباشر , مدير الشركة التي نقوم بتوزيع منتجاتها . لقد طلب المدير مني ومن مديري المباشر أن نعطي كل صيدلية تشتري منا بمبلغ 30000 درهم جهاز تلفزيون كهدية من الشركة , وقد بعت أنا إحدى الصيدليات بضاعة بـ 60000 درهم فقال لي مديري المباشر بأنه سوف يبلغ مدير الشركة بهذه الطلبية حتى يرسل لنا تلفزيونان اثنان حسب الاتفاق , وبعد أن أرسلهم إلينا قام مديري المباشر بإعطائي جهاز واخذ هو جهاز ولم يعطِ الصيدلية الجهازان حسب الاتفاق مع المدير . علماً بأن الصيدلية بحاجة لهذه الأدوية ولا يعلم أصحابها عن الهدية ولغاية الآن المدير يظن بأننا أعطينا الهدية للصيدلية , أريد من فضيلتكم الإفتاء هل الجهاز الذي أعطاني إياه مديري المباشر حق لي نظرا لمجهودي أم لا خاصة أنني قد استعملت الجهاز ولكم جزيل الشكر .


  الإجـابة
الجهاز التلفازي الذي أخذته ليس من حقك ، وهو من حق الصيدلية التي اشترت منكم بضاعة ثمنها / 60000/ درهم ، ولا سيما أن المدير العام أعطاكما الجهازين لتقدمانهما إلى الصيدلية ، فيدكما على الجهازين يد توكيل بالتسليم ، وتحولت بتبرير غير مقبول شرعاً إلى يد امتلاك أو تملك . ولا يسقط حق الصيدلية بهذين الجهازين عدم مطالبتها بهما ، فعدم المطالبة لا يسقط الحق ولا يلغيه .
  الـسـؤال
بعد التحية . أرجو منكم تزويدي بفتوى عن جواز إبرام عقد بين المصرف والمواطن مع العلم بأن المصرف يأخذ فائدة عن كل قرض يبرمه معه ، مع العلم بأنني محرر عقود وما هو وضعي في هذه الحالة وما الحكم في المبلغ الذي أقتضيه على إبرام العقد ؟ وجزاكم الله خيراً .


  الإجـابة
إبرامك عقد يحتوي على " محرَّم " حرام ، فإن كنت تعتقد أن ما يبرمه المصرف مع المواطن هو عقد " ربا حرام " فيحرم عليك كتابة العقد ، فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم لعن آكل الربا وموكله وشاهده وكاتبه ، وهناك قاعدة شرعية تقول : ما أدى إلى حرام فهو حرام . ومثالك في هذا مثالك حين تكتب عقداً لتأجير بيت أو دار سيتخذها مستأجرها دار دعارة - لا سمح الله - . أسأل الله أن يعوضك خيراً من هذا الذي تتركه من أجل الله ( ومن يتق الله يجعل له وخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ) .
  الـسـؤال
if the husband's income isn't sufficient for the household's necessities,and the wife spends her income completely in the house,should ?the wife's money be considered zakka


  الإجـابة
لا يمكن أن تكون نفقة الزوجة على بيتها وأولادها زكاة ، فهي إما هبة وهدية وتبرع ، وإما دين على الزوج يؤديه حين اليسار ، وإما أنه نفقة واجبة عليها وذلك حسب مذهب ابن حزم وغيره القائلين بوجوب النفقة الزوجية على الموسر من الزوجين . وما أظن أن أحداً من الفقهاء أجازها على سبيل الزكاة .
  الـسـؤال
السلام عليكم في قوله تعالى ( ونفخت فيه روحي ) هل نقول أن الله عز وجل نفخ الروح في آدم مباشرة أم بواسطة ملك مثل قصة مريم عليها السلام ..؟؟ وجزاكم الله خيرا


  الإجـابة
( ونفخت فيه من روحي ) لقد تم النفخ مباشرة حسب دلالة ظاهر الآية ، ولو أن النفخ تم بوساطة لذكر الله تعالى ذلك ، كما هو الحال في سورة مريم ، والأصل في الدلالات ظاهرها ما لم يأت لها صارف .
  الـسـؤال
هل يجوز أن أتزوج من أحبها بدون موافقة أبي وأمي رغم المحاولات المتكررة لذلك وأنا فعلت كل شيء لتوفيق بينهم ولكن لا فائدة وقد خفت أن افقدها رغم ولعي الشديد بها وهي كذلك ونخاف من الفراق ؟ مع ذكر الأدلة حتى أقنع من يحتاج إلى إقناع ! وجزاكم الله ألف خير .


  الإجـابة
موافقة الوالد والوالدة من أجل زواجك من فلانة أو فلانة ليس شرطاً لصحة العقد أو لنفاذه ، لكنها قضية مستحبة ديانة ، ويدخل ذلك في دائرة " البِر " فاحرص عليها وعلى برهما ، إلا أن عدم الموافقة منهما إذا كانت غير مبررة ، أو كان دافعها تعنتاً منهما ، فلا عليك إذا ما تزوجتها من غير موافقتهما . والأمر لا يحتاج إلى كثير تفكير . فالله دعانا إلى بر الوالدين ودعا الوالدين إلى رحمة الأولاد والشفقة بهم وعدم عقهم حتى لا يعقوا والديهم ، وما كان الإسلام في يوم من الأيام ليأمر بصورة دون معنى قابع فيها وحاشاه . وقد قال تعالى في هذا الشأن : ( وقل لهما قولاً كريماً ) . المهم في الحالين أن لا تتجاوز القول الكريم إلى القول اللئيم حتى ولو كان هذا الأخير " أف " .
  الـسـؤال
قرأت منذ اشهر كتاب الإحسان للشيخ عبد السلام ياسين كان يتكلم عن السلوك إلى الله بطريقة لم أصادفها من قبل فما هو رأيك شيخنا في السلوك إلى الله وفي الكتاب المذكور .


  الإجـابة
لا أعرف ما قاله الشيخ الفاضل عبد السلام ياسين ، لكنني فيما يخص السلوك إلى الله أقول : لا بد لك من راشد ناصح يدلك على الله مقاله وينهضك حاله ، يُذكُّرك إذا نسيت ، ويقويك ويزيدك إذا ذكرت ، فالمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض . كما لا بد لك : من ورد يومي لا تقصر في أدائه ، وهذا الورد مأخوذ مما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من القرآن الكريم أو من السنة الشريفة ،ويمكن أن يكون من بعض أدعية الصالحين العالمين الموثوقين . هذا الورد يقوّي لديك مراقبة ربك أو مراقبةَ مراقبةِ ربك ، فيجعل منك محسناً تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك . وثالثاً : أنصحك يا أخي بقراءة سيرة سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم ، وقراءة سيرة الصالحين ، فذاك يحفزك على الاقتداء والاتباع ، ففي الإنسان نزعة الاتساء ( التأسي ) وما على المسلم إلا أن يجعل هذه النزعة الفطرية ذات موضوع مضمون فليختر لها ما اختاره الله عز وجل لها حين قال : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) .
  الـسـؤال
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ما هي الأسباب المؤدية إلى الإصابة بداء الوسوسة في العبادات والعقائد والمعاملات وكيف علاج هذه المشكلة ؟ وبارك الله فيكم وجزاكم الله عن الإسلام والمسلمين خيرا


  الإجـابة
وعليكم السلام . لأسباب التي تؤدي إلى الوسوسة هي قلة الزاد العلمي ، ولو أنك استكثرت من العلم لوجدت نفسك بمعزل عن الوسوسة ، ذلك أن الشيطان هو ولي أمر الوسوسة ، والشيطان شديد الحسبان للعالم الذاكر ، فما عليك يا أخي إلا الإقبال على العلم والذكر ، وستجد نفسك معافىً بإذن الله .
  الـسـؤال
السلام عليكم سماحة الشيخ الفاضل... في بعض الأحيان أعرض لإثارة جنسية مثل رؤية صورة معينة أ من كثرة احتكاك للقضيب ولكن لا أستمني ولا أشعر بأي لذة أو شهوة ولكن أرى انه قد خرج من قضيبي نقطة من مادة صمغية فهل هذا يوجب الغسل ؟ وبارك الله فيكم .


  الإجـابة
بالنسبة للمادة التي ذكرت والتي تخرج بعد لذة أو شهوة تسمى مذي ولا توجب الغسل ، إنما هي مثل البول توجب الوضوء فقط ، كما أنها نجسة يجب غسلها من اللباس قبل الصلاة . أما ما ذكرت عن العادة السرية فيمكنك مراجعتها على العنوان التالي : http://www.akkam.org/advop-a/advop-a-3.shtml#3-10 والله أعلم .
  الـسـؤال
هل مقدمات الزنى تحتاج إلى الغسل ؟ يرجى الإفادة جزاكم الله خيراً .


  الإجـابة
بالنسبة لما ذكرت من مقدمات الزنى كالقبلة وغير ذلك لا يحتاج إلى غسل ، وإنما يحتاج إلى توبة صادقة ، فابتعد عن الزنى ومقدماته ، وسل ربك أن يحفظك من كل حرام وقل : " اللهم طهر قلبي وحصن فرجي .
                       
fattawy