آخر تحديث: الثلاثاء 03 أكتوبر 2023
عكام

فـــتــــاوى



  الـسـؤال
بسم الله الرحمن الرحيم :سيدي الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبعد: سؤالي هو كما يلي: انتحرت بنت في عمرها14 سنة ماذا حكمها الشرعي هل تعاقب على حسب سنها أم تطبق عليها لا دنيا ولا آخرة وشكراً .


  الإجـابة
الانتحار كبيرة من الكبائر ، وهذه الفتاة البالغة من العمر 14 عاماً إن كانت قد وصلت سن البلوغ الشرعي وهو سن التكليف فهي آثمة لارتكابها كبيرة ، بيد أنها لا تعد خارجة عن دينها إلا إذا استحلَّت الكبائر وما أظنها كذلك . وعلى كل : يجب البحث عن دوافع الانتحار فلربما كان هنالك من الأسباب التي تخفف من وطأة الإثم عليها ، والله أعلم .

ما حكم الهدايا التي يدفعها الخاطب إلى خطيبته وقت الخطبة ؟

        نشرت بتاريخ      عدد المشاهدات  738
  الـسـؤال
رجل متزوج منذ /12/ سنة على خلاف دائم مع زوجته وقد اتفق معها أخيراً على الطلاق ولم يطلقها بعد ، وقد خطب أخت صديقه حيث تأمل أن تكون هذه المخطوبة خير بديل عن زوجته لما سمع من أخيها عن تقاها والتزامها بالشرع ، وبعد الخطبة بعدة أشهر قرر فسخ الخطبة قبل أن يعقد قرانه وذلك للأسباب التالية : 1- كانت برأيه أنها مثل غيرها من النساء لا تتميز عنهن بأي شيء وقد رأى بعض تصرفاتها مخالفة للشرع مثل قبولها بأن يلبسها الذهب قبل عقد القران حيث أنه ما يزال أجنبياً عنها ، وأحب التنويه إلى أن التزامه بالشرع ليس بالشكل الأمثل . 2- تعهدت زوجته له بعد أن سمعت بخطبته أن تكون له خير زوجة إن عاد عن قراره وأمام أهله . 3- وقوف عائلته ضده وتهديد والدته بالغضب عليه إن لم يعد عن قراره . وبعد فسخ الخطبة اختلف مع ولي المخطوبة على إرجاع ما دفعه ( حيث دفع خمسين ألف ليرة سورية ثمن ذهب و خمس وعشرين ألف ليرة سورية ثمن نصف قيمة الكسوة والنصف الآخر دفعه ولي المخطوبة وقد اشتريت الكسوة بكاملها ) ، فهل يحق له استرداد ما دفعه أم أن ما دفعه هو حق للمخطوبة ، وقد رضي الطرفان بالتحاكم إلى الشرع ، أفيدونا أفادكم الله .


  الإجـابة
ما قدم للمخطوبة زمن الخطبة هو هدية ، وهناك آراء كثيرة حول الهدايا هذه ، أما ما ارتأيته فهو المذهب القائل : بأنه إذا كان فسخ الخطبة قد تم من قبل الخاطب أو بسببه فلا تسترد الهدايا ، وأما إذا كان الفسخ قد تم من قبل المخطوبة أو بسببها فيسترد الخاطب الهدايا . وعلى هذا فما دفعته أنت أيها الأخ الكريم لا يسترد إذا كنت قد دفعته على سبيل الهدية ، أما إذا دفعت الذهب على سبيل كونه مهراً أو جزءاً من المهر وكذلك الكسوة فيُستَرد ، والعرف يقضي بأن الذهب المقدَّم إذا كان من " المليك " كما يسميه أهل بلدنا فهو جزء من المهر ، وكذلك الكسوة تعد جزءاً من المهر . والله أعلم .
  الـسـؤال
الرجاء التكرم بإفادتنا حول موضوع معهد الدراسات القرآنية ، ومتى سيتم الافتتاح ؟


  الإجـابة
المعهد الذي أشرت إليه لا يزال قيد الدراسة من قبل الدولة ، فادعُ الله لي وله أن يرى الضوء والنور ، وأن يوفق القائمين على الأمر من أجل السماح له وإعطائه إذن الظهور . وشكراً على اهتمامك .
  الـسـؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : أنا شاب جامعي في السنة الأخيرة من الدراسة، وقد بدأت منذ فترة بالبحث عن فتاة أكمل معها مشوار حياتي على سنُّة الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم). وقد وقع اختياري على فتاة هي زميلة لي في الدراسة، أعجبت بها ديناً وأخلاقاً بما خبرته منها طوال سنين الدراسة -دون أن يكون بيننا أي حديث طوال هذه الفترة اللهم إلا فيما تقتضيه الضرورة أحياناً- وعندما عزمت الأمر فاتحتها بالموضوع وعرضت عليها طلبي موضحاً لها أن ما أعرفه عنها في الوقت الحاضر لا يتعدَّى الظاهر الذي يعرفه كل الناس وأنه علي أن أسألها عن بعض الأمور التي أود معرفتها منها وذلك في حال حصولي على موافقة مبدئية منها. طبعاً الأمر نفسه ينطبق عليها. وقد كنت أفكر بإجراء بعض المحادثات معها - في حدود الحاجة- ليتعرف كل منا على شخصية الآخر وعلى طريقة تفكيره قبل أن نتخذ أي قرار نهائي في هذا الشأن الخطير. وأنا حالياً أراها بشكل شبه يومي بحكم الدراسة والامتحانات وسؤالي هو: هل هناك مانع شرعي من حديثي معها ضمن الكلية ولفترات قصيرة بحيث لا يحدث معها أي لفت للانتباه ؟ وفي حالة وجود مانع ما هو البديل عن هذا الحديث لتحقيق هذه الغاية؟ أرجو أن تتكرموا علي بالرد بأسرع وقت ممكن لأن الوقت يمضي وهو ليس بصالحي . وجزاكم الله عني كل خير


  الإجـابة
إذا كان الأمر في حدود ما ذكرت وضمن الغاية التي ذكرت فلا بأس . وهو داخل في حدود الاضطرار فاكتفِ بما يحقق لك الغاية ولا تزد ، قال تعالى : ( فمن اضطر غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه ) وأنصحك بمراقبة ربك قبل اللقاء وبعده ، فقبله سل الله الحفظ وبعده سل الله عز وجل المغفرة لما يكون قد بدر من بعض الهفوات . وكن على يقين يا أخي أن من صدق صدقه الله ومن خادع خدعه . فاللهم احفظنا وثبتنا .
  الـسـؤال
بعد السلام والتحية ، أنا شاب شيعي اثنى عشري ، قمت بقراءة بعض كتبكم وانجذبت لها سؤالي هل أعمالي وعباداتي صحيحة ، حيث أقلد الإمام السيد علي الخامنئي ، وماذا عن عقيدتي في الوحدانية لله ، والعدل لله ، ونبوة محمد ، وإمامة أهل البيت ، ويوم المعاد صحيحة ، أرجو التفصيل في الإجابة


  الإجـابة
من تُقَلِّد رجل مؤمن مسلم قائد ، له في العمل الشرعي باع طويل عظيم وعلى هذا فأعمالك وعباداتك وعقيدتك صحيحة إن شاء الله . والمهم أن تقلّده بفهم وأن تتحرّى أقواله بصدق . ويا أخي الفاضل من قلّد عالماً لقي الله إن شاء الله سالماً ، وفقك الله لكل خير ، وعصمك من الشرور كلها وجمع المسلمين على ما يرضيه إن ربي حميد مجيد .
  الـسـؤال
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته . أرجو إفادتي في سؤالي هذا حيث إنني معذب و لا أعرف كيف أتصرف . أنا موظف بإحدى شركات الصرافة و اجتمع بنا صاحب الشركة وأقسمت أمامه على كتاب الله أنا و موظف آخر بصفتنا المديرين لهذه الشركة بالا نعقد أي صفقة خارج الشركة و أقسمت على ذلك . ولكن أغواني الشيطان وسمعت كلام زميل لي في نفس الشركة وأرسلت شخص ليأخذ أموال من عميل واتصلت بهذا العميل مؤكدا أن يحفظ لي نصيبي من المال . ولكن بعدما فعلت ذلك استيقظ ضميري و لم أذهب لآخذ نصيبي في هذه الصفقة الملعونة . أنا في حيرة بشأن القسم الذي أقسمته بين يدي صاحب الشركة . كيف أتصرف ؟ أرجو الإفادة وبسرعة إلى حل يرضي الله و رسوله و يرحمني من عذاب التفكير . وفقكم الله و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .


  الإجـابة
بارك الله بك إذ استيقظ ضميرك فلم تتمم فعلتك الخاطئة وعدلت عنها ، وهذا العدول بحد ذاته كفارة لما بدأت به من حنث باليمين ومخالفة للعهد مع صاحب الشركة . وعلى كل : فزيادة على ذلك : ما عليك إلا أ، تستغفر ربك امتثالاً لقوله تعالى ( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً ) ، ولقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " إن الله يبسط يده في النهار ليتوب مسئ الليل ، ويبسط يده في الليل ليتوب مسئ النهار " .
  الـسـؤال
عدد المرات التي يطأ فيها الرجل زوجته أسبوعياً إذا كان قادرا على الجماع يومياً ولكن يخشى على زوجته أي ضرر


  الإجـابة
مثل هذا الأمر ليس فيه تقدير شرعي ، وإنما الفصل فيه للطب وأرباب الذكر في ميدان الصحة الجسمية والعقلية ، فاسألهم وهم الذين ينظمون لك هذا الأمر كما ينظمون لك التغذية والرياضة وسواهما فيما يتعلق بالجسد وصحته .
  الـسـؤال
أريد الزواج من فتاة مسلمة بعقد مكتوب بيني وبينها وشاهدين ومهر ولكن دون مأذون أو تسجيل في الدولة الأجنبية التي نحن فيها . علماً أنه في فترة تواجدنا في هذه الدولة سوف يعلم الناس أنها زوجتي ؟


  الإجـابة
زواجك من فتاة مسلمة بالغة عاقلة بعقد مكتوب بينك وبينها وبوجود شاهدين ، وتسمية مهر صحيح ، حتى لو لم يكن هنالك مأذون ، بل يكفي أن تقوما بالإيجاب والقبول أمام الشاهدين ليكون العقد صحيحاً توافرت فيه شروط الانعقاد والصحة واللزوم والنفاذ . وفقك الله لما فيه خير الدنيا والآخرة .
  الـسـؤال
أنني موظف وأجمع مبلغ بسيط من المال لأشتري به مستقبلاً منزل صغير أو مكتب أو دكان يسترني بعد تركي للوظيفة في المستقبل ، حيث أن هذا المبلغ لا يتجاوز إلى الآن ( 340000 ) ل.س . والسؤال هو : هل تجب زكاة المال على المبلغ الذي أجمعه علماً أنني لا أملك بيتاً أو دكاناً باسمي ، بل البيت الذي أقطنه ملك لوالدتي وإن كان يتوجب علي دفع الزكاة عنه فكيف أحددها و قد صار لي في جمعه أكثر من أربع سنوات ولا أعرف على وجه التحديد المبلغ الذي كان بحوزتي في كل سنة من السنوات السابقة .


  الإجـابة
هذا المبلغ الذي جمعته وتجمعه لشراء بيت أو دكان وقد بلغ 340000 ل.س ، تجب فيه الزكاة ، لأنه مالٌ نامٍ بذاته وقد حال الحول عليه وكان قد بلغ النصاب . فل أنك خصصته فعلاً لشراء بيت أو دكان ودفعت عربوناً أو سجلت في جمعية ، لما وجب عليه الزكاة . وبالنسبة للسنوات السابقة فعليك الحساب ، أي هذا المبلغ كان في رأس السنة الماضية /200000/ ل.س مثلاً فأخرج الزكاة 2.5 % عن هذا المبلغ ، وبعبارة أخرى منذ أن بلغ مبلغك النصاب وقدره حوالي /50000/ ل.س فعليك أن تخرج الزكاة عليه بعد حولان الحول عليه ، وهكذا ...
  الـسـؤال
أود أن أسألكم عن شرعية الحصول على قرض من المصرف العقاري . نرجو إفادتكم ، وتقبلوا منا فائق التقدير ، والسلام عليكم .


  الإجـابة
إن كنت مضطراً للاقتراض من المصرف العقاري فلا بأس ، فالله عز وجل قال : ( فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه ) ، وأعتقد أن الاقتراض من المصرف أخف الضررين ، بالنسبة لتضرر القلق والاضطراب والذي يعيشه من لا يجد مسكناً ملائماً ، وكذلك هو أخف ضرراً من استجداء ذليل تمارسه من الأغنياء . أو .... أو ...
                       
fattawy