آخر تحديث: الثلاثاء 28 يونيو 2022
عكام

فـــتــــاوى



حكم قتل الحيوان عمداً أو خطأً

        نشرت بتاريخ  2000/01/01     عدد المشاهدات  1129
  الـسـؤال
ما حكم من صدم بسيارته كلباً أو طيراً أو قطة وقتله سواء عن عمد أو دون عمد، وهل عليه كفارة، وما هي الكفارة ؟


  الإجـابة
أما الصدم خطأً فلا يترتب عليه شيء، أما تعمد صدم أي حيوان فهو غير جائز لأنه إزهاق روح بغير حق.

قبول ضيافة الأرحام إن كان في مالهم حراماً

        نشرت بتاريخ  2000/01/01     عدد المشاهدات  743
  الـسـؤال
أضطر أحياناً لزيارة عمي لصلة الرحم، ولكني أعلم أن جزء من أموال عمي حرام، وأضطر أثناء الزيارة لشرب القهوة والشاي وأكل بعض المأكولات، فهل هي حرام بالنسبة لي، وهل أقطع زيارتي له ؟


  الإجـابة
زُر عمك، وما دمت تعلم أن أغلب أمواله من الحرام فانوِ أثناء تناولك الشراب أو الطعام عنده أن يكون ما تناولته من الجزء الذي ليس حراماً حسب علمك. والله يتولاك .

حكم صلاة الفجر عند الأذان الأول

        نشرت بتاريخ  2000/01/01     عدد المشاهدات  774
  الـسـؤال
هل يجوز صلاة الفجر عند الأذان الأول، وهل يجوز الصلاة في غرفة فيها صور ؟


  الإجـابة
الأذان الأول للإعلام بقرب الفجر، أما الصلاة فلا تصح إلا بعد الأذان الثاني، وهذا ما تعارفنا عليه في بلادنا، إذ الأصل أن الأذان للإعلام فإذا ما حل الفجر حان وقت صلاته سواء أذن له أم لا. ولا إشكال في الصلاة في غرفة فيها صور لأن الحديث الوارد بعدم دخول الملائكة بيتاً فيه صور إذا كانت هذه الصور تعظم وتقدس، وإلا فلا.

يجد في نفسه ميلاً للشباب

        نشرت بتاريخ  2000/01/01     عدد المشاهدات  1002
  الـسـؤال
عمري سبعة عشر عاماً، وقد لاحظت منذ فترة في نفسي ميلاً للشباب أكثر من البنات، وقد وقعت في الفاحشة أكثر من مرة، فماذا أفعل، وأنا الآن أصلي وأصوم وأقرأ القرآن وأستغفر الله، لكن هذا الميل لا يذهب من بالي أبداً.


  الإجـابة
أنصحك أن تعرض حالتك على طبيب مختص لتحديد تفاصيلها بشكل أدق، واستغفر ربك على ما فعلت، وربك يغفر الذنوب جميعاً، كما أنصحك بقراءة سير العظماء في تاريخنا حتى تملأ ذاكرتك بهم وبأمثالهم، ومن ثم سترفض الذاكرة تصورات غريبة ونابية ما دامت قد أضحت مأوى الكبار.

كيفية التوفيق بين الطموح والرضا

        نشرت بتاريخ  2000/01/01     عدد المشاهدات  697
  الـسـؤال
نحن نعلم أن الإسلام لا يدعو للخضوع أو الذل، فكيف نوفق ونربط بين "الطموح" و"الرضا"، وكيف أسعى لتطوير نفسي، وفي نفس الوقت أرضى بما قسمه الله، مع العلم أننا مأمورون إذا سألنا الله الجنة أن نسأله الفردوس الأعلى.


  الإجـابة
الطموح تَطلُّعٌ مشروع إلى مجد مشروع في مسار الإنسان الذي يسَّره الله له، وبعبارة أخرى: تطلع للوصول إلى الأفضل والأصلح في مسارك العملي الحياتي، الدنيوي والأخروي، ومع التطلع عمل مناسب لهذا التطلع . والرضا: يعني قناعة بالنتيجة بعد إذ تبذل وتسعى وتعمل وتجد وتشتغل، فإن سخطت على النتيجة فتكون حينئذ من النادمين. والله أعلم.

استفسارات بلاغية ونحوية عن آيات قرآنية

        نشرت بتاريخ  2000/01/01     عدد المشاهدات  761
  الـسـؤال
أريد لو تكرمتم أجوبة على الأسئلة التالية: - قال تعالى: (وَأذَانٌ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ)، ما الحكمة من عطف كلمة (رسولُه) على كلمة (بريءٌ) وعدم عطفها على لفظ الجلالة (الله) ؟ - قال تعالى: (وَلا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنْ النِّسَاءِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلاً)، وقال أيضاً: (وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً)، فهل إضافة كلمة (مقتاً) في الآية الأولى تعادل إضافة القرابة (زوجة الأب)، في حين أن الآية الثانية مطلقة على كل زانٍ ؟ - قال تعالى: (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)، فما الحكمة في ورود (العزيز الحكيم) بعد (إن تغفر لهم)، ولم تكن مثلاً فإنك أنت الغفور الرحيم ؟ - قال تعالى: (إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا)، فما الحكمة من ورود كلمة (قلوبكما) مع أن الخطاب للمثنى ولم تكن مثلاً صغى قلباكما ؟ - قال تعالى: (مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ)، وفي آية أخرى: (مَا هَذَا بَشَرًا)، ونجد في هاتين الآيتين أن (ما) عملت عمل ليس، فمتى تعمل ما عمل ليس ؟ وجزاكم الله كل خير، ونفع بكم العباد و البلاد.


  الإجـابة
1- قوله سبحانه (ورسولُه) بالضم عطف على الضمير المستكن في بريء، والتقدير (بريء هو ورسوله)، والأوجَه منه: أن يكون مبتدأ وخبره محذوف. هذا لتصحيح فهمكم بأنها معطوفة على بريء. وقراءة الرفع هي قراءة الجماعة. وقرأ يعقوب برواية زيد (ورسولَه) بالنصب وهي قراءة الحسن، لكنها ليست متواترة. فالوارد الذهني لك له أصلٌ مقروء به، لكنه ليس بدرجة التواتر ويوافق المعنى اللغوي تماماً. 2- قوله تعالى: (إنه كان فاحشة ومقتاً وساء سبيلاً) تعليل للنهي وبيان لكون المنهي عنه في غاية القبح. لذا كان يسمى هذا النكاح في الجاهلية "نكاح المقت"، ويسمى المولد منه: "مقتي" كما ذكر ذلك المفسرون. ونقل الآلوسي عن الإمام الرازي : "مراتب القبح ثلاث: القبح العقلي، والقبح الشرعي، والقبح العادي. وقد وصف الله سبحانه وتعالى هذا النكاح بكل ذلك فقوله سبحانه: (فاحشة) إشارة إلى مرتبة قبحه العقلي، وقوله تعالى: (ومقتاً) إشارة إلى مرتبة قبحه الشرعي، وقوله عز وجل: (وساء سبيلاً) إشارة إلى مرتبة قبحه العادي. وما اجتمع به هذه المراتب فقد بلغ أقصى مراتب القبح". 3- قوله سبحانه: (وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم): لأن السّياق يقتضي ذلك فالمعنى، والله أعلم، إن تعذبهم لم يلحقك بتعذيبهم اعتراض لأنك المالك المطلق، ولا اعتراض على المالك المطلق فيما يفعله بملكه، وإن تغفر لهم ما كان منهم لا يلحقك عجز بذلك ولا استقباح، فإنك القوي القادر على جميع المقدورات التي من جملتها الثواب والعقاب، الحكيم الذي لا يريد ولا يفعل إلا ما فيه حكمة. وليس في قوله سبحانه: (وإن تغفر لهم) تعريض بسؤال المغفرة، وإنما هو لإظهار قدرته سبحانه وحكمته، ولذا قال: (العزيز الحكيم) دون "الغفور الرحيم" مع اقتضاء ظاهرهما. 4- قوله: (فقد صغت قلوبكما) الجمع في (قلوبكما) دون التثنية لكراهة اجتماع تثنيتين مع ظهور المراد وكل ما ليس في البدن منه إلا عضو واحد فإن تثنيته تكون بلفظ الجمع كما تكون بالتثنية الأصلية. 5- أهل اللغة قالوا : "وما" الحرفية حين تكون نافية وتدخل على الجملة الاسمية يُعملها الحجازيون والتّهاميون والنجديون عمل ليس، وأهملها التميميون فتبقى نافية، وبعدها الجملة الاسمية: مبتدأ وخبر مرفوع. وتعمل "ما" عند الحجازيين عمل ليس بأربعة شروط: أ‌- أن يكون اسمها وخبرها مؤخر. ب‌- أن لا يقترن الاسم بـ إن الزائدة. ت‌- أن لا يقترن الخبر بـ إلا . ث‌- أن لا يليها معمول الخبر وليس ظرفاً ولا جاراً ومجروراً. فإذا استوفت هذه الشروط الأربعة عملت سواء أكان اسمها وخبرها نكرتين أو معرفتين أو كان الاسم معرفة والخبر نكرة. ولكل ذلك أمثلة في القرآن الكريم والحديث الشريف والشعر.

يريد أن يمدحه الناس لحسن صوته وتلاوته

        نشرت بتاريخ  2000/01/01     عدد المشاهدات  631
  الـسـؤال
أنا شاب وصوتي جميل، بدأت بحفظ القرآن وأريد أن أتم حفظه وأقوم بتجويده، ولكن نفسي تحدثني أن أقرأه أمام أهلي وأما الناس ليمدحوني على صوتي الجميل وقراءتي الجيدة. فهل أنا مؤاخذ بذلك ؟


  الإجـابة
لا يقطعنك الشيطان عن استكمال حفظ القرآن الكريم بتلك الخديعة الواهية، فقد نص العلماء أن من بدأ بعملٍ مخلصاً لله عز وجل لا يُؤثر في إخلاصه وسوسة الشيطان له، وقد استمع النبي عليه الصلاة والسلام إلى قراءة أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ثم قال: "لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود". فقال أبو موسى: لو كنت أعلم أنك تستمع إلى قراءتي لحبرت القرآن تحبيراً .

الأحاديث الواردة في ظهور المهدي

        نشرت بتاريخ  2000/01/01     عدد المشاهدات  861
  الـسـؤال
لقد علمت مؤخراً بأن الأحاديث التي تتحدث عن ظهور المهدي صراحةً غير صحيحة، فما رأيكم في هذا القول، وهل هناك أحاديث تنبئ عن ظهوره ولكن بشكل غير صريح ؟


  الإجـابة
آمل أن تخبرني كيف ومن أين علمت، لأن الأحاديث الواردة في المهدي تكاد تصل عند أهل السنة إلى حد التواتر، وكذا عند الشيعة فالقضية محكمة قطعية، وعلى كل إن كان لديك شيء مما قلت فأعطنيه، وجزاك الله خيراً.

حكم استعمال الخل في الطعام

        نشرت بتاريخ  2000/01/01     عدد المشاهدات  1054
  الـسـؤال
ما حكم استعمال خلّ التفاح وغيره من أنواع الخل الأخرى في أطعمة المسلمين، وما حكم شربه بهدف التداوي ؟


  الإجـابة
الخلّ طاهر، ويحل تناوله في الأطعمة، وكذا شربه، وذلك لحديث: "نِعمَ الإدام الخل".

تزوج امرأة ليهتمَّ بصحتها

        نشرت بتاريخ  2000/01/01     عدد المشاهدات  820
  الـسـؤال
رجل تزوج من امرأه زواجاً صحيحاً، وهدفه من الزواج أن يهتم بصحتها لأن عندها ضمور فى الأرجل والظهر والذراعين، ويعتبرها كأخته، وهو لا ينفق عليها، وهي راضية بذلك لأنها غير محتاجة إلى المال، وقد اتفقا على ذلك، فما حكم الشرع فى هذا ؟


  الإجـابة
ما دام الأمر بالتراضي فهو جائز شرعاً، قد رضيت الزوجة بترك بعض حقوقها والزوج متبرعٌ بإعانتها وله الأجر إن شاء الله. وفي البخاري أن سودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهبت يومها وليلتها لعائشة زوج النبي تبتغي بذلك رضا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
                       
fattawy